عبد الله بن يحيى بن المبارك الزيدي
411
غريب القرآن وتفسيره
3 - وَالسَّابِحاتِ « 1 » : النجوم والشمس والقمر كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ « 2 » . 7 - الرَّادِفَةُ « 3 » : كلّ شيء جاء بعد شيء فهو يردفه . 10 - الْحافِرَةِ « 4 » : قالوا : إلى الأرض وقالوا إلى الدنيا ويقال : رجع فلان في حافرته أي من حيث جاء على حافرته . وقالوا « النقد عند الحافرة » أي عند أوّل الكلام وعند أوّل المنطق والبيع . 11 - عِظاماً نَخِرَةً « 5 » : وناخرة بالية وقد يكون أن تنخر فيها الريح
--> ( 1 ) إنها الملائكة تسبح بأرواح المؤمنين ، قاله علي رضي اللّه عنه ، قال ابن السائب : يقبضون أرواح المؤمنين كالذي يسبح بالماء فأحيانا ينغمس وأحيانا يرتفع ، يسلونها سلّا رفيقا ثم يدعونها حتى تستريح . ابن الجوزي - زاد المسير 9 / 16 . ( 2 ) الأنبياء 21 / آية 33 . ( 3 ) قال مجاهد : الرادفة هي : تنشق السماء وتحمل الأرض والجبال فتدك دكة واحدة ، وذلك بعد الزلزلة . القرطبي - الجامع 19 / 195 . ( 4 ) الحياة بعد الموت ، فالمعنى : نرجع أحياء بعد موتنا ؟ وهذا قول ابن عباس . وقال مجاهد والخليل : إنها الأرض التي تحفر فيها قبورهم ، فسميت حافرة والمعنى محفورة ، فيكون المعنى : أئنا لمردودون إلى الأرض خلقا جديدا . ابن الجوزي - زاد المسير 9 / 18 . ( 5 ) كذا قرأ الجمهور من أهل المدينة ومكة والشام والبصرة . وقرأ أبو عمرو وابنه عبد اللّه بن عباس وابن مسعود وابن الزبير وحمزة والكسائي وأبو بكر ( ناخرة ) بألف . قال أبو عمرو بن العلاء : الناخرة التي لم تنخر بعد أي لم تبل ولا بد أن تنخر . وقيل هما -